القواعد الذهبية لحياة ايجابية

القاعدة الأولى : لا توجد قاعدة :

الإيجابيون يحترمون القواعد والنظريات لكن يؤمنون بأن هذه القواعد والنظريات ما هى الا أدوات لتعزيز حريتنا واستقلاليتنا فى التفكير . فحب الاستطلاع هو مصدر القوة الأساسى فى حياتهم.
القاعدة الثانية : تجنب الافتراضات :

الإنسان فى تعاملاته يستخدم العديد من طرق الاتصال . منها ما يعتمد على الكلمات ومنها ما يعتمد على الحركات والإيماءات وهى أدوات غير منطوقة . هذة الأدوات غير المنطوقة فى الغالب ما تقدم للاخرين فى صورة غير صادقة عنا . وكذالك الأدوات الغير منطوقة التى يستخدمها الاخرون فى التواصل معنا غالبا ما تقدم صورة غير صادقة عن هؤلاء الاشخاص. لذالك يعتمد العقل عن الأفتراضات فى الحكم على الاخرين .فأنا أفترض أننى افهم هذا الشخص وهو ايضا يفترض انه يفمهنى لكن الامور عادة لا تكون بهذه الصورة . لذلك لا تتصور بأن لديك كل الأجوبة وكل المعلومات الدقيقة عن أمر ما . افحص معلوماتك دائما فان وجدت ما لا تفهمه فقط اسأل وإياك والافتراضات .
القاعدة الثالثة : لا تأخد الأمور بصورة شخصية :

الإنسان محاصر بأفكاره ويظن أحيانا بأنه محور دوران الكون . فإذا حدث أن تعامل معك صديقك بشكل غير لائق فهذا لا يعنى انك قومت بشئ سئ أدى الى هذه المعاملة من صديقكك فربما هناك أسباب أخرى لا علاقة لك بها أدت الى تصرف صديقك بهذه الصورة قد تتعلق هذه الأسباب بحياته الخاصة .
القاعدة الرابعة : دائما ابذل ما فى وسعك :

عندما تبذل جهدك فى العمل تشعر بالرضا عن النفس وهو شعور جيد وبدونة لا يمكن للإنسان ان يحيا حياه نفسية سليمة . فالأشخاص الكسالى يعانون ضغوطا نفسية كبيرة ناتجة عن ضعف الانجاز. والأشخاص الجادين فى العمل بصورة مبالغ فيها يتعرضون لضغوط نفسية تسمى الاحتراق النفسي . لذلك لا تكن كسولا ولا تعمل بصورة مبالغ فيها . فقط ابذل ما يمكنك من جهد لانجاز مهام عملك فأذا نجحت فى ذالك سترى تغيرا فى ذالك فى نظرتك لنفسك وفى نظرة الاخرين لك .
القاعدة الخامسة : لا تسمح للاخرين أن يغيروا وجهتك :

أنت القائد وأنت من سيحدد وجهة الرحلة وسرعة السير على الطريق . لا تسمح للاخرين بأن يغيروا وجهاتك نحو هدفك الذى وضعته لنفسك منذ البداية . فأنطلق نحوه ولا تضيع وقتك أو جهدك فى أمور لا تتقدم بك نحو الهدف . لا تلعب دور الضحية أو التابع .
القاعدة السادسة : اشحن طاقتك الإيجابية :

الحياة من حولنا مليئة بالأحداث المحبطة والأشخاص السلبيين لذلك فأنت بحاجة لشحن طاقتك الإيجابية بشكل يومى هذه الطاقة الإيجابية هى ما يجعلك سائران فى أتجاه الهدف وهى التى ستمنعك من التوقف . هناك طرق عديده لشحن طاقتك الإيجابية ومنها على سبيل المثال :
* الحديث مع شخص إيجابى .
* قراءة السير الذاتية للناجحين.
*قراءة الأقوال المأثورة المحفزة .
* حضور الورش والدورات التدريبة التى تدرب على التفكير الإيجابى .
القاعدة السابعة : كون فريق :

لن تتمكن من انجاز الاعمال كلها بنفسك أنت فى حاجة الى فريق عمل يأمن بأفكارك وقيامك . شاركهم أرائك وأفكارك . انت بذالك ستحصل على طاقة الإيجابية المحافذه للانجاز
القاعدة الثامنة : لا تنتظر الأخرين :

ستقابل فى حياتك أشخاص لا يؤمنون بأفكارك وأهدافك . لا تضيع الوقت فى محاولة أقناعهم . حرصك على تغير قناعات هؤلاء الأشخاص سيضيع الكتير من الوقت والجهد ولن يترتب عليه اى فؤائد .
القاعدة التاسعة : علق لوحة ” غير مسموح بإهدار الطاقات “:

ذكر نفسك دائما وذكر فريق عملك بالهدف الذى تعملون من أجله . لا تسمح لنفسك ولا لهم بأهدار الطاقات . احرص على أن تحتفظ بالأشخاص القادرين على زيادة الايجابية حولك. وتخلص من الأشخاص السلبين دون تردد .
القاعدة العاشرة : الحماس يجذب الكثير من الناجحين :

الانسان المتحمس يجذب اليه الكتثير من الناجحين . فأحرص على الحماس دائما سيشعر من حولك بحماسك وسيحبون هذا الحماس .
أنت مصدر الطاقة الإيجابية لمن حولك فلا تسمح لعائق أن يوقف حماسك أو أن يعيق تقدمة.
القاعدة الحادية عشر : تحمل المسئولية عن توجهاتك :

هل تعلم ان ذهنك يعرض من 50 ألف الى 60 ألف فكرة يوميا البعض منها أفكار إيجابية والبعض الأخر أفكار سلبية .يمكنك الأستجابة للأفكار الإيجابية وتجاهل الأفكار السلبية انت صاحب القرار . كن إيجابيا واستمتع بالأفكار الإيجابية .
القاعدة الثانية عشر : ضع خطة لمقاومة السلبية فى حياتك :

يجب أن تضع خطة عمل لمقاومة السلبية ولا تكتفى بالأجراءات الوقتية . فكر فى تحفيز أفكارك الإيجابية وتقوية علاقاتك بالأشخاص الايجابين والمواقف الإيجابية . فكر كيف يمكنك التفاعل بطرق تخلق أختلافا فى حياتك بدل من الأستسلام للأشخاص والمواقف السلبية .
القاعدة الثالثة عشر : سجل مذكراتك اليومية :

وهذه من أهم الأدوات التى نستخدمها فى مراقبة تفكيرنا ومعرفة هل نتجه للتفكير السلبى ام الإيجابى عندما تستعرض ما كتبته فى مذكراتك اليومية يمكن ان تحدد الأفكار السلبية التى وقعت فيها خلال اليوم . وهذا يساعدك فى اليوم التالى على تجنب الوقوع فى نفس الخطأ .
القاعدة الرابعة عشر : تجنب التفكير بطريقة ” الأبيض والأسود ” :

الحياه من حولنا لا تعترف بمبدأ الأبيض و الأسود فلا يمكن أطلاقا تصنيف المواقف والتجارب والأشخاص الى أبيض و أسود . أصحاب هذا التفكير فى معاناه دائما فكل موقف يمرون به ولا يطون مطابقا لما تصوره مسبقا .فهو موقف سئ وكل شخص يقابلونه يجب ان يكون مطابقا لما يتصورونه والا فهو شخص سيئ.
القاعدة الخامسة عشر : تجنب الفلاتر السلبية :

الشخص الإيجابى لا يستخدم الفلاتر السلبية فى تفسير المواقف والكلمات. بينما يركز الشخص السلبيى على السلبيات فى الصورة ويتجاهل الإيجابيات التى ربما تكون اكثر وضوحا فى بعض المواقف .
ومثال ذالك : مدير الشركة يستدعى السيد صالح لمناقشة التقرير الأخير الذى قام بأعداده . يذكر مدير الشركة العديد من المميزات بالتقرير ويشكر الأستاذ صالح عليها . ويذكر كذالك بعض نقاط الضعف التى تحتاج الى تعديل فى المرات القادمة .
ولان الأستاذ صالح يستخدم الفلاتر السلبية سيرى الصورة على النحو التالى : ” التقرير غير صحيح وبه مشكلات كبيرة ولكن مدير الشركة أراد ان يحفزنى وان يذكر بعض الإيجابيات حتى لا يأثر ذالك على نفسيتى “
اى أنه لم ينظر الى الصورة كامله . لأن الفلاتر السلبية لا ترى الا السلبيات وتتجاهل أى إيجابيات فى الصورة .
القاعدة السادسة عشر : جرب أشياء لم تجربها من قبل :

الأشخاص الذين يعيشون حياه روتينية متكررة دون تغيير أو تجديد يفقدون الثقة بأنفسهم ولا يعرفون القدرات الهائلة التى يمتلكونها . فلكل انسان عدد من القدرات والمهارات التى ربما لا يفطن اليها ولا تظهر هذه القدرات والمهارات الا فى مواقف الاحتياج اليها . فلذالك يجب ان تضع نفسك فى مواقف جديدة وتتعامل مع اشخاص جدد وان تجرب فعل أشياء لم تجربها من قبل . ستكتشف انك صاحب مهارات وقدرات رائعة . قم بالسفر الى مدينة لم تزرها من قبل او احجز للسفر فى رحلة بحرية لمدة يومين او مارس رياضة جديدة لم تفكر فى ممارستها من قبل .
القاعدة السابعة عشر : ساعد الأخرين :

الإيجابية تدفعك الى مساعدة الاخرين فى الحياه أو العمل . تجنب الأفكار التى يروج لها البعض مثل :
* لا تعلم زميلك فى العمل حتى لا يتفوق عليك .
* لا تضيع وقتك مع شخص بدون مقابل .
* الحياه تنافس وسباق ولا مجال للتعاون .
هذه الأفكار السلبية لا تصدر الا عن أشخاص سلبيين وفاشلين مهانيا وحياتيا . قدم المساعدة لمن يحتاجها دون تردد . لا تستصغر عملا فى قد تكون حاجه الأخرين إليه كبيرة .
القاعدة الثامنة عشر : أكتشف قوة ” الأن ” :

عمرك الحقيقى الذى تعيشه هو الأن فالمستقبل ربما لا يجيء والأمس مر وأنقضى ولا مجال لتغيره أو أعادته .
ويقول دكتور عائض القرني فى كتابه ” ثلاثون سببا للسعادة ” : إذا اكلت خبز حارا شهيا هذا اليوم فهل يضرك خبز الأمس الجاف الرديء أو خبر غد الغائب المنتظر .
إذا شربت ماءا عذبا زلالا هذا اليوم فلماذا تحزن من ماء أمس الملح الأجاج أو ماء غد الأسن الحار .
إنك لو صدقت مع نفسك بإرادة فلاذية صارمة عارمة لأخضعتها لنظرية : لن أعيش الإ هذا اليوم
حينها تستغل كل لحظة فى هذا اليوم فى بناء كيانك وتنمية مواهبك وتذكية عملك فتقول : لليوم فقط اعيش فأعتنى بنظافة جسمى وتحسين مظهرى والأهتمام بهندامى والاتزان فى مشيتى وكلامى وحراكاتى .
لليوم فقط سأعيش فأجتهد فى طاعة ربى وتأدية صلاتى على أكمل وجه والتزود بالنوافل وتعاهد مصحفى والنظر فى كتبى وحفظ فائدة ومطالعة كتاب نافع .
لليوم فقط سأعيش فأغرس فقلبى الفضيلة واجتث منة شجرة الشر بخصونها الشائكة من كبر وعجب ورياء وحسد وحقد وغل وسوء ظن .
لليوم فقط سأعيش فيا ماض ذهب وانتهى اغرب كشمسك فلن أبكى عليك ولن تراني أقف لأتذكرك لحظة لأنك تركتنا وهجرتنا وارتحلت عنا ولن تعود إلينا أبد الاَبدين .
ويا مستقبل أنت فى عالم الغيب فلن أتعامل مع الأحلام ولن أبيع نفسي مع الأوهام ولن أتعجل ميلاد مفقود لأن غدا لا شئ لأنه لم يخلق ولأنه لم يكن مذكورا .
يومك يومك أيها الإنسان أروع كلمة فى قاموس السعادة لمن أراد الحياة فى أبهى صوراها وأجمل حللها .
عش يومك وكأنه أخر يوم فى حياتك .
مشاركة على الفيس
هل أعجبك الموضوع ؟
شاركه على جوجل بلس

عن الكاتب Unknown

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيس بوك

0 التعليقات :

إرسال تعليق

ضع اميلك ليصلك جديدنا

ضع بريدك الالكترونى:

مدعوم من فيد برنر