حفز أبناءك على المشاركة في الرياضات الجماعية.
إن الأطفال الذين يشاكرون في الرياضات الجماعية المنظمة يتعلمون الاختلاط بالأخرين وتكوين الصداقات والتعامل مع الصراعات الشخصية. كل هذه المهارات تعد دروسًا قيمة من أجلهم عندما يكبرون.
أوجد أنشطة تعليمية إضافية غير مرتبطة بالرياضة لأبنائك.
هناك العديد من السبل للنجاح في المدرسة وما بعدها. وبعض الأطفال يكونون مهيئين للانخراط في المجالات الموسيقية, أو الفنية أو الفكرية. إن أهم شيء هو أن تمنح طفلك الفرصة للتفوق في مجال خارج المدرسة. كما أن الأنشطة تضع الأطفال في مجموعات أكبر يمكن أن يستقوا منها حسًَا بالانتماء.
احترم مشاعر أبنائك ووجهات نظرهم.
حتى إذا كنت أنت من يقوم باتخاذ القرار النهائي في موضوع ضع أفكار أبنائك في حيز الاهتمام واجعلهم يعلمون أن آراءهم مهمة. عندما تهتم بأفكار أبنائك فسوف يعلمون أنك تقدر أفكارهم وتجل شخصياتهم. وسوف يجعلهم هذا التقدير يشعرون بالأهمية.
أوجد أشياء معينة تمتدحها في عمل أبنائك أو لعبهم.
من المرجح أن أستخدام عبارات مثل: "لقد لعبت مباراة دفاعية رائعة" أو "أحب كل هذه الألوان التي استخدمها" سوف يقنع أبناءك أنك منتبه ومعجب حقًَا بما قاموا به. حتي عندما لا يكون الأداء النهائي مذهًلا يمكنك دائمًا أن تجد شيئًا لتمتدحه.
عندما يطلب منك أبناؤك المساعدة في عمل شيء ما, اطلب منهم أن يحاولوا مرة أخرى قبل أن تساعدهم.
إذا استمر عجزهم عن القيام به فأرهم ما الخطأ الذي يرتكبونه ودعهم يحاولون من جديد. إذا استمروا في الإخفاق ساعدهم في القيام به ولكن تأكد من أنهم يمكنهم إما أن يقوموا بجزء منه أو على الأقل أن يتعلموا من خلال مشاهدتك وأنت تقوم به. وأخبرهم أنك تعتقد أنهم سيكونون قادرين على القيام به بأنفسهم في المرة التالية.
إذا بدا أن أطفالك قليلو الاعتزاز بالذات, قم بما يتطلبه الأمر لزيادته.
اقرأ كتبًا أو اقض وقتًا شخصيًَا مع طفلك أو فكر في الحصول على استشارة. فالأطفال قليلو الاعتزاز بالنفس يقضون وقتهم مع أصحاب الإنجازات الضعيفة ولا يتفوقون في المدرسة ولا يستطيعون مقاومة المخدرات والإغراءات الأخرى. من المهم للغاية أن تبني اعتزاز طفلك بذاته من صغره.
تأكد من أنك لست معتادًا على الإشارة بشكل مستمر.
إذا أخبرت أبناءك باستمرار عن مدى خطأ تصرفاتهم. فسوف تثُبط همتهم نحو تجربة أي شيء جديد. إذا تعرفوا على يقعون فيه ولم يتعرفوا على الصواب الذي يقومون به فلن يستطيع الأطفال أن يضعوا أهدافًا محددة للسلوكيات أو الإستراتيجيات المناسبة في أذهانهم. يحتاج الأطفال نموذجًا ملموسًا للسلوك الصائب لكي يعملوا على محاكاته.
قل أشياء إيجابية عن أبنائك للآخرين وتأكد من سماع أبنائك لها.
يجعلهم هذا يشعرون بأنهم رائعون لأنهم يعلمون أنك تقول هذا لتجاملهم وحسب. وقد يكون القيام بهذا أكثر فاعلية من إخباراهم مباشرة برأيك فيهم.
هل أعجبك الموضوع ؟

0 التعليقات :
إرسال تعليق